MS804 الرحلة
الطيارة اللي اختفت في السما
دي حكاية حقيقية،
حكاية حصلت بالفعل، ومصادرها معروفة،
لكن الغريب… إن رغم كل التقارير…
لسه ما حدش عرف: إيه اللي حصل؟"
بداية الرحلة
يوم 19 مايو 2016،
طيارة مصر للطيران، الرحلة رقم MS804،
كانت طالعة من مطار شارل ديجول في باريس، ورايحة القاهرة.
عدد الركاب 56،
10 من الطاقم،
والطيارة من طراز إيرباص A320-232،
رحلة دولية قصيرة، مدتها حوالي تلت ساعات ونص.
الجو كان هادي،
مفيش أي تحذيرات جوية،
وآخر تواصل بين الطيارة وبرج المراقبة في أثينا كان عادي جدًا.
الساعة كانت حوالي 2:30 صباحًا بتوقيت القاهرة،
لما الطيارة دخلت المجال الجوي المصري…
لكن بعدها بدقايق…
الاختفاء المفاجئ
فجأة،
الطيارة اختفت من على الرادار،
من غير ما تبعت أي نداء استغاثة،
ولا حتى إشارة بسيطة فيها تقول "فيه حاجة غلط".
برج المراقبة في أثينا بلغوا إن الطيارة ما ردّتش على النداء،
ومصر بدأت تبحث فورًا،
وسرعان ما اتأكد إن الطيارة وقعت…
فوق البحر المتوسط، شمال سواحل مدينة الإسكندرية.
الحادثة وقتها هزّت مصر والعالم.
الحطام… والبحث
اليونان ومصر وفرنسا بدأوا عمليات البحث فورًا،
وبعد ساعات،
اتجمعت أجزاء من الحطام،
ولقوا كراسي، متعلقات شخصية،
وحتى أشلاء بشرية.
لكن محدش قدر يحدد:
إيه سبب السقوط المفاجئ ده؟
أول إشارات الحريق
بحسب ويكيبيديا – الرحلة 804،
أول إشارات ظهرت من أجهزة الطيارة قالت إن في كاشف دخان اشتغل،
في التواليت،
وبعدها في كابينة القيادة.
وبعد أيام قليلة،
تمكنت فرق البحث من تحديد موقع الصندوقين الأسودين،
وبمساعدة شركة فرنسية خاصة،
تم استخراجهم من عمق حوالي 3000 متر تحت سطح البحر.
التسجيلات اللي طلعوا بيها،
كشفت إن في صوت إنذار،
وبعدين صوت واضح بيقول: "فاير… فاير".
الحريقة حصلت فعلاً،
وبدأت في كابينة القيادة،
والحريق انتشر بسرعة جدًا.
القنبلة؟ ولا الحريق؟ ولا حاجة تانية؟
حسب تقرير سكاي نيوز العربية – بعد 8 سنوات من الحادث،
فرنسا قالت إن فيه آثار لمواد متفجرة ظهرت على أشلاء بعض الضحايا.
وده خلى السلطات هناك تفتح تحقيق جنائي رسمي في فرنسا.
لكن مصر ردت،
وقالت إن التقرير الفني اللي عملته لجنة التحقيق المصرية،
ما لقاش دليل على وجود عمل تخريبي أو إرهابي.
بمعنى تاني:
فيه روايتين،
وكل طرف بيشوف الصورة بشكل مختلف.
نظريات كتير… وحقيقة واحدة غايبة
الناس بدأت تتكلم…
فيه اللي قال: دي قنبلة مزروعة في الطيارة.
وفيه اللي قال: الحريق سببه تسريب أوكسچين من قناع الطيار، حصل اشتعال مفاجئ.
وفيه نظرية غريبة عن هجوم إلكتروني سيطر على أجهزة الطيارة.
بس كل دي نظريات…
والحقيقة؟
لسه مش معروفة.
تقارير خرجت… والأسئلة فضلت
بعد مرور 8 سنين كاملة،
في 2024،
أعلنت مصر إنها أخيرًا استلمت التقرير الرسمي الفني من فرنسا.
بس… من غير تحديد واضح للسبب.
التقرير في سكاي نيوز،
بيقول إن الحريق كان مفاجئ،
وبدأ في مقدمة الطيارة،
لكن لسه مش معروف إزاي بدأ.
يعني…
الملف مفتوح،
بس الصفحة الأخيرة فاضية.
النهاية... ولا نهاية؟
الرحلة 804
كانت راجعة من مدينة النور…
لكنها اختفت في السما،
وسابت وراها ظلام، وأسئلة… وذكريات أليمة لـ 66 راكب وطيار ومضيف.
الحكاية دي مش مجرد حادث طيران،
دي قصة حزينة… وواقعية…
وتفاصيلها، رغم المصادر والتقارير،
لسه مش كاملة.
وإحنا…
لسه بنسأل:
إيه اللي حصل؟

